الشيخ عزيز الله عطاردي
376
مسند الإمام الحسين ( ع )
وبه خصصتهم دون العالمين وبه أبنتهم وأبنت فضلهم من فضل العالمين حتى فاق فضلهم فضل العالمين جميعا . أسألك أن تصلّى على محمّد وآل محمّد وان تكشف عنّى غمّى وهمّى وكربى وتكفيني المهمّ من أموري وتقضي عنّى ديني وتجبرنى من الفاقة وتجيرنى من الفقر وتغنيني عن المسألة إلى المخلوقين وتكفيني همّ من أخاف همّه وعسر من أخاف عسره وحزونة من أخاف حزونته وشرّ من أخاف شرّه ومكر من أخاف مكره وبغى من أخاف بغيه وسلطان من أخاف سلطانه وكيد من أخاف كيده ومقدرة من أخاف مقدرته على وتردّ كيد الكيدة ومكر المكرة . اللّهمّ من أرادني فأرده ومن كادنى فكده واصرف عنّى كيده ومكره وبأسه وأمانيه ، وامنعه عنّى كيف شئت وأنّي شئت ، اللّهم اشغله عنّى بفقر لا تجبره ، وببلاء لا تستره وبفاقة لا تسدّها بسقم لا تعافيه وذلّ لا تعزّه وبمسكنة لا تجبرها . اللّهمّ بالذّل نصب عينيه وأدخل عليه الفقر في منزله والعلة والسقم في بدنه ، حتّى تشغله عنّى بشغل شاغل لا فراغ له وأنسه ذكرى كما أنسيته ذكرك ، وخذ عنى بسمعه وبصره ولسانه ويده ورجله وقلبه وجميع جوارحه ، وأدخل عليه في جميع ذلك السقم ، ولا تشفه حتّى تجعل له ذلك شغلا شاغلا به له عنّى وعن ذكرى . اكفنى يا كافى ما لا يكفى سواك فانّك الكافي ولا كافى سواك ولا مغيث سواك وجار لا جار سواك خاب من كان رجاؤه سواك ومغيثه سواك ومفزعه إلى سواك ومهر به وملجأه إلى غيرك ومنجاه من مخلوق غيرك فأنت ثقتي ورجائي ومفزعى ومهربى ومنجاى فبك ، استفتح وبك استنجح وبمحمّد وآل محمّد أتوجّه إليك وأتوسّل وأتشفع . فأسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه فلك الحمد ولك الشكر ، وإليك المشتكى وأنت المستعان ، فأسئلك يا اللّه يا اللّه يا اللّه بحق محمّد وآل محمّد وأن تكشف عنّى